بسم الله الرحمن الرحيم
•وقال بهاء الدين الباعوني ( ت:871هـ)في قصيدة يعارض بها قصيدة ( بانت سعاد ) ، فيها إزدراءٌ بالنفس وذنوبها وتماديها في الخطايا ، ومنها :
| ولـــي لــسـانٌ بــقـول الـحـق مـعـترفٌ بـــه ولـلـنـفس عـنـد الـفـعل تـبـديلُ !! أســتـغـفـر الله مـــمــا جــنــتـه يـــــدي مـــن الـمـعـاصي وســتـر الله مـسـدولُ أسـتـغفر الله مــن نـقـض الـعهود ومـن جـنـايـتـي حــيـن غـرَّتـنـي الأبـاطـيـلُ أسـتـغفر الله كــم ضـيَّـعْتُ مــن زمـني يـــا لــيـت إذهـابـه فــي اللهو تـعـطيلُ يــا لـيـت عـيـني لا ذاقــت لـذيذ كـرىً ولـيـت دمـعـي عـلـى الـخـدَّين مـطلولُ ولـيـتـني لـــم أنـــل مــن مـلـعبٍ أربــاً مــــن أجــلــه عـمـلـي باللهو مــدخـولُ ولـيـتـني بـالـنـاس لـــم أكـــن مـخـتلطاً فـــــإن جــمـعـهُـمُ بــالــمـوت مــفـلـولُ يـالـيتهم مــن لـسـاني لــو نـجوا ويـدي إن لم يكن عن معاصي النفس تحويلُ ! يـا نـفس كـم ذا التواني والشباب مضى كــأنـمـا الــقـلـبُ بـالـعـصيان مـجـبـولُ كـــم ذا الـتـهـاون مـــن إحــدى لـثـانيةٍ ما اللهو – والله – عند النفس مملولُ ! مـا تُـمسِكُ الـعهد إن تـابت وإن رجعت إلاَّ كــمــا يــمـسـك الــمــاءَ الـغـرابـيـلُ لــهــا مــــن الــغــدر أنــــواعٌ مــلـوَّنـةٌ كــمــا تــلــوَّن فــــي أثـوابـهـا الــغـولُ مـا حـيلتي فـي صلاحي وهو ليس إلى إرادتـــــي والــحـجـى باللهو مــعـقـولُ إن لــم يـسـاعدني الـتـوفيقُ يــا أسـفـي فــــدأبُ نــفـسـيَ تــسـويـف وتـسـويـلُ إن انـتظرت ارعـواء الـنفس كـم ومتى والـنـفـس بـالـطـبع فــي آمـالـها طــولُ مــالـي ســوى قـصـد بــاب الله مـلـتجأً فــإنـنـي مــنــه بــالألـطـاف مــشـمـولُ يـــاربِّ لـيـس بـلـوغي مـأربـي بـيـدي فـــإنَّ مَـــنْ لـــم تُـغِـثْـهُ فــهـو مـخـبولُ يــاربِّ صــلِّ عـلـى الـهـادي وعِـتـرَته مـا انـبثَّ فـي الأرض جـيلٌ بـعده جيلُ كـــذاك ســلِّـم عـلـيـهم كـلَّـمـا صـعَـدت أعــمــال قــــومٍ لــهــم ذكـــرٌ وتـهـلـيلُ |
=====================








